الأسئلة الشائعة — التدخين

كل ما تريد معرفته عن التدخين — إجابات موجزة وموثوقة على أكثر الأسئلة تكراراً.

هل الشيشة أقل ضرراً من السجائر؟

لا، هذا اعتقاد شائع لكنه غير صحيح. فجلسة النرجيلة تمتد غالباً لوقت طويل ويستنشق فيها المدخّن كمية كبيرة من الدخان قد تفوق ما تحتويه عدة سجائر. كما أن الماء في الشيشة لا يُنقّي الدخان من النيكوتين والمواد السامة كما يُظن.

كم يستغرق التخلص من إدمان النيكوتين؟

تبلغ أعراض الانسحاب الجسدية ذروتها عادة في الأيام الأولى ثم تتراجع تدريجياً خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع. أما الرغبة النفسية المرتبطة بالعادات اليومية فقد تستمر فترة أطول، لكنها تضعف كلما ابتعد الشخص عن التدخين وواجه المواقف المحفّزة دون العودة إليه.

هل السجائر الإلكترونية بديل آمن للإقلاع؟

السجائر الإلكترونية ليست خالية من الضرر، فهي تحتوي على النيكوتين ومواد أخرى قد تؤثر على الجهاز التنفسي. وقد يستخدمها بعض الناس كخطوة انتقالية، لكنها تبقي على الاعتماد على النيكوتين. الأفضل استشارة الطبيب حول وسائل الإقلاع المدروسة بدلاً من استبدال شكل بآخر.

هل يستفيد الجسم من الإقلاع حتى بعد سنوات طويلة من التدخين؟

نعم، التعافي ممكن في أي عمر ومهما طالت مدة التدخين. فبمجرد التوقف يبدأ الجسم بإصلاح ما يمكن إصلاحه، وتتحسن وظائف القلب والرئة، وينخفض خطر الأمراض المرتبطة بالتدخين تدريجياً مع مرور الوقت. الإقلاع مبكراً أفضل، لكنه مفيد في كل الأحوال.

ما الذي يسبب الرغبة الملحّة في التدخين فجأة؟

تنجم هذه الرغبة عن مزيج من انخفاض مستوى النيكوتين في الجسم وارتباط التدخين بمواقف معينة كالتوتر أو تناول القهوة أو نهاية الوجبة. عادة ما تستمر النوبة دقائق قليلة ثم تخفّ، لذا فإن تجاوزها بالانشغال بنشاط بديل أو بشرب الماء يساعد كثيراً على السيطرة عليها.